شرح كتاب الحدود في النحو
Printed page ٧٨
ص: فهو أخص من الكلام منها, وأعم منه بعدم اشتراط الفائدة والكلام عكسه.
وجنح الرضى: إلى أنه اسم جنس حقه أن يصدق على القيل ١٢ والكثير, الاستعمال/ منع من صدقه على ما دون الثلاث.
ش:
[العلاقة بين الكلم والكلام]
﴿فهو أخص من الكلام﴾ , باعتبار اشتراط التركيب ﴿منها﴾ , أى من الثلاث.
﴿وأعم منه, بعدم﴾ - أي بسبب عدم - ﴿اشتراط الفائدة﴾ فيه, كما علم من حده.
﴿والكلام عكسه﴾ , أى الكلام:
فهو أخص من الكلم, بإشتراط الفائدة فيه, كما علم من حده.
وأعم منه, بعدم اشتراط التركيب من الثلاث. بل يتركب أيضا من كلمتين: كهذا زيد, ومما زاد على الثلاث: كظننت زيدا قائماً أبوه.