شرح كتاب الحدود في النحو
Printed page ٦٥
ص: ثم: إن صدرت باسم. ولو مؤولا - فاسمية.
أو بفعل فغعلية.
وأما: ظننت زيدا قائما. فليس مما نزل منزلة أحدهما, بل هو جملة فعلية من فعل وفاعل بحسب الاصطلاح.
فجعله في المغنى مما نزل منزلة ذلك غير ظاهر.
[انقسام الجملة إلى اسمية, وفعلية, وظريفة]
ش: ﴿ثم﴾ الجملة بالنسبة إلى الاسمية, وعدمها ثلاثة أقسام:
٢٩ - لأنها: ﴿إن صدرت باسم﴾ وصفًا كان أو غيره - كما مر - ﴿ولو﴾ كان ﴿مؤولا﴾ من (أن) والفعل, نحو: " وأن تصوموا خير لكم ", أي صومكم - ﴿فاسمية﴾ , بالنصب, أى سمى ذلك.
نسبت إلى الاسم لتصدرها به.
٣٠ - ﴿أو﴾: صدرت ﴿بفعل﴾ , كما مر, وكيقوم زيد - ولا فرق بين أن يكون متصرفًا أو جامدا, تامًا أو ناقصا - ﴿ففعلية﴾. كذلك نسبت إلى الفعل لتصدُّرها به.