التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه
والأصلُ: تَظَنَّنْتُ، وَمِنْهُ [قَوْلُهُ تَعَالى (١): [﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ] دَسَّاهَا (١٠)﴾ أَي: دَسَّسَهَا: وَمِنْهُ: [قَوْلُهُ تَعَالى] (٢). ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ والأصلُ: تَصْدِدَةً؛ لأنَّه تَفْعِلَةٌ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالى (٣): ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ في قِرَاءَةِ مَنْ كَسَرَ الصَّادَ، أَي: يَضِجُّوْنَ ويَعْجَبُوْنَ، وَمِنْهُ [قَوْلُ الرَّاجِزِ] (٤):
* تَقَضّيَ البَازِي إِذَا البَازِي كَسَرْ *
والأصْلُ: تَقَضُّضَ. وَهَذَا كَثِيرٌ فِي لِسَانِهِمْ فَلَا يَجِبُ أَنْ تُرَدَّ الرِّوَايَةُ مَا وُجِدَ لَهَا مَخْرَجٌ.
[جَامِعُ البُيُوْعِ]
اخْتُلِفَ في الخُرُوْعِ فِي البَيع الَّذِي قَال لَهُ النَّبِيُّ [ﷺ]: قُلْ: لَا خِلابَةَ، فَقِيلَ: هُوَ حَبَّانُ بنُ مُنْقِذٍ الأنْصَارِيُّ المَازِنِيُّ (٥). وَقِيلَ: هُوَ مُنْقِذٌ وَالِدُهُ (٦)، وَهُوَ