Skip to content

العمل الصالح ما جاء في الرياء

العمل الصالح

سامي محمد

Printed page ٣٤٠

اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَبِيئةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ». (١) =صحيح

فصل

* قَالَ يَعْقُوب الْمَكْفُوف ﵀: «الْمُخْلِص مَنْ يَكْتُمُ حَسَنَاتِهِ كَمَا يَكْتُمُ سَيِّئاتِهِ». (٢)

* وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ ﵏: «مَا غَايَة الإِخْلَاصِ؟». قَالَ: «أَنْ لا تُحِبَّ مَحْمَدَة النَّاس» (٣). (٤)

مَا جَاءَ فِي الرِّيَاء

٩٧٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟». قَالَ: قُلنَا: بَلَى، فَقَالَ: «الشِّركُ الْخَفِيّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ». (٥) =حسن

٩٧٤ - عَنْ عَبَّاد بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «يَا نَعَاياَ الْعَرَب (٦) يَا نَعَايَا الْعَرَب - ثَلَاثاً - إِنَّ أَخْوَفَ