Skip to content

العمل الصالح فضل ترك الشبهات وما هي

العمل الصالح

سامي محمد

Printed page ٤١٨

بَابُ الزُّهْد

فَضْل الْوَرَع

١٢٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! كُنْ وَرِعاً (١) تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْب». (٢) =صحيح

١٢٣٥ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «فَضْلُ الْعِلْمِ (٣) أَحَبُ إِلىَّ مِنْ فَضْلِ العَباَدَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمْ الوَرَعُ». (٤) =صحيح

فَضْل تَرك الشُّبُهَات وَمَا هِيَ

١٢٣٦ - عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخْبِرْنِي بِمَا يَحِلُّ لِي وَمَا يَحْرُمُ عَلَيَّ؟ فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ، وَقَالَ: «الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنْ إِلَيْهِ الْقَلْبُ». (٥) =صحيح