Skip to content

الوابل الصيب - ط عطاءات العلم الفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهم

الوابل الصيب - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢٩٨

كتابك، أو عَلَّمْتَه أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حُزْني، وذهاب هَمِّي = إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا" (١).