Skip to content

الوابل الصيب - ط عطاءات العلم الفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتين

الوابل الصيب - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢٧٦

وفي "صحيح مسلم" عنها ﵂: كان رسول الله ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والروح" (١).

وفي "سنن أبي داود" عن عوف بن مالك ﵁، أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: "سبحان ذي الجَبَرُوتِ والملكوت، والكبرياءِ، والعَظَمة" (٢).

وفي "صحيح مسلم" عن أبي سعيد ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: "اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد، مِلْء السموات، وملْء الأرض، ومِلْء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبدٌ، اللَّهُمَّ لا مانع لما أعطيت، ولا مُعْطِي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ" (٣).

وفي "صحيح البخاري" عن رفاعة بن رافع ﵁ قال: كنا نصلي يومًا وراء النبي ﷺ، فلما رفع رأسه من الركعة قال: "سمع الله لمن حمده" فقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: "من المُتَكَلِّم"؟ قال: أنا يا رسول الله. قال: "لقد رأيتُ بِضْعَةً وثلاثين مَلَكًا يَبْتَدِرُونها أيُّهم يكتبها أوَّل" (٤).