سليمٍ، عن أبى محمدٍ، عن حذيفة، عن أبى بكرٍ، إما حضر ذلك حذيفة من النبي ﵇، وإما أخبره أبو بكرٍ، أن النبي ﷺ قال: "الشِّرْك فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ"، قال: قلنا: يا رسول الله، وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله، أو دعى مع الله؟ شك عبد الملك، قال: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا صِدِّيقُ، الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلا أُخْبِرُكَ بِقَوْلٍ يُذْهِبُ صِغَارَهُ وَكبَارَهُ، أَوْ صَغِيرَهُ وَكبِيرَهُ"، قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: "تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لمِا لا أَعْلَمُ، وَالشِّرْك أَنْ يَقولَ: أَعْطَانِى الله وَفُلانٌ، وَالنِّدُّ أَنْ يَقولَ الإنْسَان: لَوْلا فُلانٌ لقَتَلَنِى فُلانٌ".