Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٩٧

٦ -

(الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار)

.

١٦٢٣ - (١) [ضعيف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث البراء الذي في "الصحيح"]: قال رسولُ الله ﷺ:

"إذا الْتَقى المسلمان فتَصافَحا وحَمِدا الله واسْتغْفَراه؛ غُفِرَ لهما".

(قال الحافظ):

"وفي هذه الرواية (أبو بَلْج) بفتح الباء وسكون اللام بعدها جيم، واسمه يحيى بن سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود، (١) ويأتي الكلام عليه، وعلى (الأجْلَحِ) واسمه يحيى بن عبد الله أبو حُجَيَّة الكندي، (٢) وإسناد هذا الحديث فيه اضطراب".

١٦٢٤ - (٢) [ضعيف جداً] وروى الطبراني عن أبي داود الأعمى -وهو متروك- قال:

لقِيَني البراءُ بنُ عازب فأخَذَ بيدي وصافَحَني، وضَحِكَ في وجْهي ثمَّ قال: أتدْري لِمَ أخَذْتُ بِيدِك؟ قلتُ: لا، إلا أنَّني ظننْتُ أنك لَمْ تَفْعلْه إلا لِخَيْرٍ، فقال: إنَّ النبيَّ ﷺ لَقِيَني فَفَعَلَ بي ذلك، ثُمَّ قال:

"تدْري لِمَ فَعلْتُ بكَ ذلك؟ ".

قلتُ: لا. قال: قال النبيُّ ﷺ:

"إنَّ المسْلِمَيْنِ إذا الْتَقيا وتصافَحا وضَحِكَ كُلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحِبِه، لا يفْعَلانِ ذلك إلا لله؛ لَمْ يَتَفَرَّقا حتى يُغْفَرَ لهما".