ضعيف الترغيب والترهيب
١٦٢٥ - (٣) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ عن نبيِّ الله ﷺ قال:
"ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقيا فأَخذَ أحدُهما بيدِ صاحبِه؛ إلاَّ كان حقّاً على الله ﷿ أنْ يحضُرَ دعاءَهُما، ولا يُفرِّقَ بين أيديهما حتَّى يَغْفِرَ لهما".
رواه أحمد واللفظ له، والبزار وأبو يعلى، ورواة أحمد كلهم ثقات؛ إلا ميموناً المَرائي، وهذا الحديث مما أنكر عليه.
١٦٢٦ - (٤) [منكر] وعنه [يعني عن أبي هريرة ﵁] قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ المسلِمَيْنِ إذا الْتَقَيا فتصافحا، وتساءَلا؛ أنزَلَ الله بينهما مئةَ رحمَةٍ، تسعةً وتسعينَ لأبَشِّهِما وأطْلَقِهما وجْهاً، وأبَرِّهِما وأحْسَنِهما مسْأَلةً بأَخيهِ".
رواه الطبراني بإسناد فيه نظر (١).
(لأَبَشِّهما) أي: لأكثرِهما بشاشةً، وهي طلاقةُ الوجه مع الفرح والتبسم وحسن الإقبال واللطف في المسأله.
و (أطلقهما) أي: أكثرهما وأبلغهما طلاقة، وهي بمعنى البشاشة.
١٦٢٧ - (٥) [ضعيف جداً] ورُوي عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إذا الْتَقَى الرجلانِ المسْلمانِ فسلَّمَ أحدُهما على صاحبِه، فإنَّ أحبَّهما إلى الله أحسنُهما بِشْراً لصاحِبِه، فإذا تصافَحا نَزلَتْ عليهما مئةُ رحمةٍ، لِلْبادي مِنهُما تسعونَ، وللمصافحِ عَشَرَةٌ".
رواه البزار (٢).