Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٥٠

٤ -

(الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده)

.

٤٨٨ - (١) [ضعيف] وعن مسعود بن عَمرو؛ أن النبي ﷺ قال:

"لا يزال العبد يَسأَلُ وهو غني حتى يَخْلَقَ وَجْهُه (١)، فما يكون له عند الله وجه".

رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

٤٨٩ - (٢) [منكر] والبزار وزاد [يعني في حديث عمران الذي في "الصحيح" هنا]:

"ومسألةُ الغني نار، إن أُعطيَ قليلاً فقليل، وإن أُعطيَ كثيراً فكثير" (٢).

٤٩٠ - (٣) [ضعيف] ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر، عن حُبشي أطول من هذا [يعني حديث حُبشي الذي في "الصحيح" هنا]، ولفظه:

سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أَتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه، فأعطاه، وذهب، فعند ذلك حرمت المسألة. . . .

٤٩١ - (٤) [ضعيف] وروي عن حكيم بن حِزام ﵁ قال:

جاء مال من البحرين، فدعا النبي ﷺ العباسَ ﵁، فحفن له، ثم قال:

"أَزيدك؟ "، قال: نعم، فحفن له، ثم قال:

"أزيدك؟ "، قال: نعم. فحفن له، ثم قال: