Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٥١

"أَزيدك؟ "، قال: نعم. قال:

"أَبقِ لمن بعدك".

ثم دعاني فحفن لي. فقلت: يا رسول الله! خير لي أَو شر لي؟ قال:

"لا، بل شر لك". فرددتُ عليه ما أَعطانى، ثم قلت: لا والذي نفسي بيده، لا أقبلُ من أَحد عطية بعدك.

-قال محمد بن سيرين:- قال حكيم: فقلتُ: يا رسول الله! ادع الله أن يبارك لي. قال:

"اللهم بارِكْ له في صَفْقَةِ يدِه".

رواه الطبراني في "الكبير".

٤٩٢ - (٥) [ضعيف] وعن ابن أبي مُلَيكة قال:

ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق ﵁، فيضرب بذراع ناقته، فينيخُها، فيأخذه. قال: فقالوا له: أفلا أَمَرْتَنا فنُناوِلَكَهُ؟ قال:

إنَّ حِبَّى ﷺ أمرني أَن لا أَسألَ الناسَ شيئاً.

رواه أحمد، وابن أبي مليكة لم يدرك أبا بكرٍ ﵁.

(الخِطَام) بكسر الخاء المعجمة: هو ما يوضع على أنف الناقة وفمها لتقاد به.

٤٩٣ - (٦) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"مَنْ يبايُع؟ ".

فقال ثوبان مولى رسول الله ﷺ: بايِعنا يا رسول الله: قال:

"على أن لا تسأل أحداً شيئاً".

فقال ثوبان: فما له يا رسول الله! قال:

"الجنة"، فبايعه ثوبان.