Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٤٧

٤٨٢ - (٦) [ضعيف جداً] وروي عن أمَّ سلمةَ ﵂ قالت:

كان رسولُ الله ﷺ في الصحراء، فإذا منادٍ يناديه: يا رسول الله! فالتفت فلم ير أحداً، ثم التفت، فإذا ظَبْيَةٌ مُوثَقَةٌ، فقالت: اُدن مني يا رسول الله! فدنا منها، فقال:

"ما حاجتُك؟ ".

قالت: إن لي خِشفين (١) في هذا الجبل، فحُلَّني حتى أَذهبَ فأَرضعَهما ثم أرجعَ إليك. قال:

"وتفعلين؟ ".

قالت: عذبني الله عذابَ العُشار إن لم أَفعل، فأطلقَها، فذهبت فأرضعت خِشفيها ثم رجعت، فأَوثقها، وانتبه الأعرابي (٢)، فقال: ألكَ حاجةٌ يا رسول الله؟ قال:

"نعم، تُطْلِقُ هذه".

فأَطلقها، فخرجت تعدو، وهي تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأَنك رسول الله.

رواه الطبراني.

٤٨٣ - (٧) [ضعيف] وروي عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"إن في النارِ حَجراً يقال له: (ويلٌ)، يَصعَدُ عليه العرفاءُ وينزلون".

رواه البزار.