Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٤٤

٣ -

(الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكّاسين والعشّارين والعُرفَاء)

.

٤٧٧ - (١) [ضعيف] وعن مسعودِ بن قَبيصةَ -أو قَبيصةَ بن مسعودٍ- قال:

صلى هذا الحي من (محارب) الصبحَ، فلما صلوا قال شاب منهم: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"إنه ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عُمّالها في النار، إلا من اتَّقى الله ﷿ وأدى الأمانة".

رواه أحمد، وفي إسناده شقيق بن حَيَّان (١)، وهو مجهول، ومسعود لا أعرفه.

٤٧٨ - (٢) [ضعيف] وعن أبي رافع ﵁ قال:

كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب -قال: أبو رافع:- فبينما النبي ﷺ يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع، فقال:

"أَفٍّ لك، أَفٍّ لك". فكبُرَ ذلك في ذَرعي (٢) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يريدني، فقال:

"ما لك؟ امشِ". فقلت: أَحدثتُ حَدثاً؟ قال:

"وما ذاك؟ ". قلت: أفَّفْتَ بي. قال:

"لا، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نمِرَةً فَدُرِّعَ [الآن] (٣) مثلَها من النار".