Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٤٦

قال الحافظ:

"أما الآن فإنهم يأخذون مكساً باسم العشر، ومكوساً أُخر ليس لها اسم، بل شيء يأخذونه حراماً وسحتاً، ويأكلونه في بطونهم ناراً ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ " (١).

٤٨١ - (٥) [ضعيف] وعن الحسن قال:

مَرَّ عثمانُ بن أبي العاص على كلابِ بن أُمية وهو جالس على مجلس العاشر بـ (البصرة)، فقال: ما يجلسك ههنا؟ قال: استعملني على هذا المكان -يعني زياداً- فقال له عثمان: ألا أحدَّثُكَ حديثاً سمعتُه من رسول الله ﷺ؟ فقال: بلى. فقال عثمان: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"كان لداودَ نَبيِّ الله ﵇ ساعةٌ يوِقظُ فيها أَهلَه، يقول: يا آل داود! قوموا فصلوا؛ فإن هذه ساعةٌ يستجيبُ الله فيها الدعاءَ إلا لساحرٍ أَو عاشرٍ".

فركب كِلاب بن أمية سفينةً فأتى زياداً، فاستعفاهُ، فأَعفاه.

رواه أحمد والطبراني في "الكبير".

[ضعيف] وفي رواية له في "الكبير" أيضاً: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"إن الله تعالى يدنو من خلقه، فيغفرُ لمن يستغفر، إلا لبَغِيٍّ بفرجها، أو عَشَّار".

وإسناد أحمد فيه علي بن يزيد، وبقية رواته محتج بهم في "الصحيح"، واختلف في سماع الحسن من عثمان.