Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في وجوه اللغة

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ١/ ١٧٣

ومثله: قوله: ﷿: ﴿إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾ أراد: إلا كباسط كفيه إلى الماء ليقبض عليه فيبلغه فاه.

قال ضابئ:

وإني وإياكم وشوقاً إليكم ... كقابض ماء لم تسقه أنامله

وهو من: وسق يسق ويسقه من الوسق. والعرب تقول لمن تعاطى ما لا يجد منه شيئاً: هو "كالقابض على الماء".

قال:

ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض ... على الماء خانته فروج الأصابع

ومن الاختصار قوله تعالى: ﴿مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾، يريد: على الأرض.

وقوله: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾، أي: بالوادي.

وقوله: ﴿إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾، أي: بموسى، أنه ابنها.

وقوله: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا﴾ يعني: الدنيا أو الأرض.