Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في وجوه اللغة

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ١/ ١٧٢

ومثله: ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾، أي: وادعوا شركاءكم، وكذلك هو في مصحف عبد الله.

وقال الشاعر:

تراه كأن الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر

أي: يجدع [أنفه] ويعمي عينيه.

وقال جميل:

إذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا

والعيون لا تزجج، وإنما أراد: وزججن الحواجب، وكحّلن العيون.

وقال آخر:

تسمع للأحشاء منه لغطا ... ولليدين جسأة وبددا

البددُ: انفراج اليدين، والجساة: غلظ متسع ما بين اليدين، والجسأة لا تسمع، فكأنه [قال]: قد ترى.