الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية
٢٣٩ - الحمد لله وسئلت بماذا يستفتح به الدعاء عقب الصلاة، أبالتسمية أم بالحمد
؟
فقلت: السنة أن يفتتح دعاءه عقب الصلاة وغيرها بحمد الله تعالى والثناء عليه والصلاة على رسول الله ﷺ، لما رواه أبو داود في «سننه» من حديث فضالة بن عبيد ﵁ قال: سمع النبي ﷺ رجلاً يدعو في صلاته، لم يمجد الله ولم يصل على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «عجل هذا» ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يدعو بعد بما شاء».
وأخرجه الترمذي وصححه والنسائي وكذا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم، وقال الحاكم: إنه صحيح على شرط مسلم، وفي موضع آخر على شرطهما، ولا أعرف له علة.
وفي لفظ عند بعضهم: «بتحميد الله والثناء عليه». وفي آخر: «فمجد الله وحمده».
وفي لفظ للترمذي وغيره: بينما رسول الله ﷺ قاعدًا إذ دخل