الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٧١٤
الزمرة الشاملة لجميع من اتبع النبي ﷺ من الصاحبة وغيرهم إلى يوم القيامة، والجماعة الذين هم أصحابه ﵃، وخصهم بعد دخولهم في العموم لشرفهم، فكأنه سأل الله أن يخصه باقتفاء طريق الخواص من أصحاب نبيه، ومن سائر أمته، وهو نحو قول القائل: هب لنا ما وهبته لأوليائك وأحبائك. ويجوز أن يكون سأل أني خص بخصيصي هذه الأمة وهما: أبو بكر وعمر ﵄ حسبنما ورد في حيدث سنده ضعيف عند الطبراني فيا لكبير من حديث ابن مسعود ﵄ أن النبي ﷺ قال: "إن لكل نبي خاصة من أصحابه وإن خاصتي أبو بكر وعمر" ﵄ وكذا أخرجه البيهقي في الفضائل. ولا يكون من خواصهما إلا بسلوك طريقهما واقتفاء سنتهما، وعلى تقدير التنزل في كون الزمرة والجماعة واحد فليس يمتنع الإتيان بلفظ التثنية مع إضافته لفظًا بواحدٍ].