Skip to content

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية ١٦٣ - أما حديث: من تعزى بعزاء الجاهلية. فقد أخرجه النسائي في سننه والإمام أحمد والروياني في مسنديهما، والطبراني في معجمه الكبير وغيرهم، وصححه ابن حبان

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

السخاوي

Printed page ٢/ ٦٢٢

المقدسي في المختارة كلهم من حديث أبي ابن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا" لفظ النسائي وفي لفظ: "من سمعتموه يدعو بدعوى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا" وفي آخر: "إذا اعتزى أحدكم بعزاء الجاهلية" وفيه قصة وهي: أن رجلاً تعزى عند أبي بعزاء الجاهلية فأعضه أبي بأير أبيه ولم يكنه فكأن القوم استنكروا ذلك منه فقال: لا تلوموني فإن النبي ﷺ قال لنا: "من رأيتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا".

قلت: وهذا الرجل مسمى في رواية عند الطبراني في مسند الشاميين فإنه روى من طريق الحسن عن عجرد بن مدراع أنه نازع رجلاً عند أبي بن كعب فقال: يا تميم فقال أبي: أعضك الله بأير أبيك فقالوا: يا أبا المنذر ما عهدناك فحشا فقال: إن نبي الله ﷺ أمرنا من اعتزى بعزاء الجاهلية أن نعضه ولانكني.

وهذا للتنكيل بفاعله وتأديبه والله أعلم.

وأما قول جهنم ـ أعاذنا الله منها-: "قطني قطني" فإن روايات البخاري كلها في حديث قتادة عن أنس عن النبي ﷺ قال: "يلقى في