Skip to content

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية ١٣٥ - وسئلت: عن حديث طلق عن أبيه في الدعاء المأثور لمن كان به أسر [البول] وفيه: أنت رب الطيبين هل هذه اللفظة بالتثنية مع فتح المهملة وكسر الموحدة بعدها أو الطيبن بكسر المهملة ثم الموحدة المشددة كما ضبط في بعض النسخ أو الطيبين جمع طيب كما قاله بعض ا

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

السخاوي

Printed page ٢/ ٥٤٤

رضي الله عنه قال: أصيب رجل من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ يوم أحد بسهم في جنبه فاستقاء دمًا وقيحًا حتى خيف عليه فدعا له رسول الله ﷺ طبيبين كانا بالمدينة فقال: "عالجاه" فقالا: يا رسول الله إنما كنا نعالج ونحتال في الجاهلية فلما جاء الإسلام فما هو إلا التوكل، فقال "عالجاه. الحديث" ..

وفي لفظ عند البزار في مسنده: "قدم رجلان أخوان المدينة وقد أصيب رجل من أصحاب النبي ﷺ بسهم في جسده فقال النبي ﷺ لقرابته: "اطلبوا من يعالجه" فجيء بالرجلين الأخوين فقال لهما: "بحديدة تعالجنا؟ " فقالا: إنما كنا نعالج في الجاهلية، فقال النبي ﷺ: "عالجاه" فبطه، حتى برأ.

وقال: لا نعلم رواه عن سهيل إلا عاصم بن عمر، وضعفه الجمهور.

وفي لفظ مرسل: أن رجلاً أصابه جرح فاحتقن الدم فدعا له رسول