Skip to content

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية ١٢٧ - [مسألة] الحمد لله: أمرتم من هو قائم لكم بوظيفة الدعاء، مستمر على العبودية والولاء ـ زادكم الله إفضالا، وأسبغ عليكم نعمه ووالى ـ بالنظر فيما نسب لأبي هريرة أنه قال: سال حذيفة بن اليمان ﵄ النبي ﷺ: متى الساعة؟ فأطرق

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

السخاوي

Printed page ٢/ ٥٢٤

وتظهر الفتنة وأكل الربا، وتظهر المعازف والكنوز وشرب الخمر ويكثر الشرط والغمازون والهمازون".

وسنده ضعيف، إلا أن أكثر ألفاظه قد روي أيضًا بأسانيد متفرقة.

فمنها ما رواه الطبراني عن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا اقترب الزمان كثر لبس الطيالسة وكثرت التجارة، وكثر المال، وعُظَّم رب المال لماله، وكثرت الفاحشة وكانت إمرة الصبيان، وكثر النساء، وجار السلطان، وطفف في الميكال والميزان ولا يوقر كبير، ولا يرحم صغير ويكثر أولاد الزنا، حتى إن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق فيقول أمثلهم في ذلك الزمان: "لو اعتزلتم عن الطريق" يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أمثلهم في ذلك الزمان المداهن، ويربي الرجل جرو كلب خير له من أن يربى ولدًا".

وعن حذيفة ﵁ قال: قلت يا رسول الله: متى نترك الأمر