Skip to content

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية ٩٧ - الحمد لله: أملي الديمي على البحيري ومن خطه نقلت ما نصه: حضر الإمام أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش الكوفي مجلس الحسن بن عمارة كوفي، فسئل الأعمش عن الحسن بن عمارة تكلم فيه، فلما أن رجع إلى البيت بعث وراء الأعماش وأحسن إليه، وقال له: أريد أن تبدل

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

السخاوي

Printed page ١/ ٣٧٢

من شعب الإيمان وابن الجوزي في العلل والمتناهية لكن مرفوعًا، وقال ابن عدي عقبه: لم أكتبه مرفوعًا إلا من هذا الوجه وهو معروف عن الأعمش موقوفًا ثم ساقه.

وكذا البيهقي في الشعب من طريقه من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن يونس حدثنا عبد الرازق حدثنا معمر قال: لما ولي الحسن بن عمارة مظالم الكوفة ـ بلغ الأعمش فقال: ظالم ولي مظالمنا، فبلغ الحسن فبعث إليه بأثواب ونفقة، فقال الأعمش: مثل هذا ولي علينا يرحم صغيرنا ويعود على فقيرنا ويوقر كبيرنا، فقال رجل: يا أبا محمد! ما هذا قولك فيه أمس؟ فقال: حدثني خيثمة عن ابن مسعود قال: "جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها".

وقال البيهقي عقبه: هذا هو المحفوظ موقوف، وقال أبو نعيم: غريب من حديث الأعمش عن خيثمة لم نكبته إلا من هذا الوجه.

قلت: ومدارها ـ أعني الرواية المرفوعة ـ على ابن أبان وقد كذبه