أيسر التفاسير لأسعد حومد
Printed page ٨٠٨
(١٨)
- وَهُوَ الذِي خَضَعَتْ لَهُ رِقَابُ العِبَادِ، وَذَلَّتْ لَهُ الجَبَابِرَةُ، وَقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ، وَدَانَتْ لَهُ الخَلاِئِقُ، وَهُوَ الحَكِيمُ فِي جَمِيعِ أَفْعَالِهِ، فَلاَ يَقَعُ فِي تَدْبِيرِهِ خَلَلٌ، وَهُوَ الخَبِيرُ بِمَوَاضِعِ الأَشْيَاءِ وَمَحَالِّهَا، فَلاَ يُعْطِي إِلاَّ مَنْ يَسْتَحِقُّ، وَلاَ يَمْنَعُ إلاَّ عَمَّنْ يَسْتَحِقُ المَنْعَ عَنْهُ.
القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ - المُسَيْطِرُ عَلَيْهِمْ.