Skip to content

أيسر التفاسير لأسعد حومد ٤٥

أيسر التفاسير لأسعد حومد

أسعد حومد

Printed page ٣٣٩

﴿الملائكة﴾ ﴿يامريم﴾

(٤٥)

- وَبَشَّرَتِ المَلاَئِكَةُ مَرْيَمَ، ﵍، وَقَالَتْ لَها: إنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِأنْ يَكُونَ لَكِ وَلَدٌ عَظِيمُ الشَّأنِ، وَيَكُونُ وُجُودُهُ وَخَلْقُهُ بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ، فَيَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. وَسَيَكُونُ الاسْمُ الذِي يَعْرِفُهُ بِهِ المُؤْمِنُونَ (المَسِيحُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ) ، وَسَيَكُونُ وَجيهاً وَذَا مَكَانَةٍ عِنْدَ اللهِ فِي الدُّنيا بِمَا يُوحِيهِ إليهِ مِنَ الشَّرِيعَةِ، وَيَكُونُ وَجيهاً في الآخِرةِ بِأنْ يَجْعَلَهُ اللهُ شَفِيعاً لِمَنْ يَأذَنُ لَهُ بالشَّفَاعَةِ فِيهِمْ.

(وَقَدْ أُطْلِقَ عَليهِ اسْمُ المَسِيحِ - وَهُوَ لَقَبُ المَلِكِ عِنْدَهُمْ - فَقَدْ كَانَ مِنْ تَقَالِيدِهِمْ أنْ يَمْسَحَ الكَاهِنُ بالدُّهْنِ المُقَدَّسِ مَنْ يَتَوَلَّى المُلْكَ، وَيُعَبَّرُ عَنْ تَوَلِّيهِ المُلْكَ بِالمَسْحِ) .

وَجِيهاً - ذَا جَاهٍ وَقَدْرٍ وَشَرَفٍ.

بِكَلِمَةٍ مِنْهُ - بِقَوْلٍ مِنْهُ (كُنْ) مُبْتَدأ مِنَ اللهِ.