Skip to content

أيسر التفاسير لأسعد حومد ١٨٦

أيسر التفاسير لأسعد حومد

أسعد حومد

Printed page ٣٠٠٠

﴿الكاذبين﴾

(١٨٦)

- فَلَسْتَ إٍِلا بَشَراً مِثلَنَا فَكَيفَ أُوحِيَ إِلَيكَ مِنْ دُونِنا؟ وَمَا نَظُنَّكَ إِلاَّ كَاذِباً فِيمَا تَقُولُهُ مِنْ أنَّ اللهَ أرْسَلَكَ نَبِياً إِلَينا.