Skip to content

أيسر التفاسير لأسعد حومد ١٣٠

أيسر التفاسير لأسعد حومد

أسعد حومد

Printed page ١٣٧

﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ ﴿اصطفيناه﴾ ﴿الصالحين﴾

(١٣٠)

- لَقَدْ تَجَرَّدَ إِبراهِيمُ فِي عِبَادَةِ اللهِ فَلَمْ يَدْعُ مَعَهُ غَيْرَهُ، وَلَمْ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتَبَرَّأَ مِنْ كُلِّ مَعْبُودٍ سِوَاهُ حَتَّى تَبَرَّأَ مِنْ أَبِيهِ، وَخَالفَ قَوْمَهُ. فَمَنْ يَتْرُكَ طَرِيقَ إِبْراهيمَ هذا وَمَسْلَكَهُ وَمِلَّتَهُ، وَيَتَّبِعْ طَرِيقَ الغَيِّ وَالضَّلاَلِ، فَهُوَ سَفِيهٌ، وَلاَ يَرْتَكِبُ الضَّلاَلَةَ إِلاَّ السَّفيهُ.

وَلَقَدِ اصْطَفَى اللهُ إِبراهِيمَ وَاخْتَارَهُ في الدُّنيَا، وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ المُقَرَّبينَ عِنْدَ اللهِ.

يَرْغَبُ عَنْ - يَزْهَدُ وَيَنْصَرِفُ عَنِ الشَّيءِ.

سَفِهَ نَفْسَهُ - امْتَهَنَهَا وَاسْتَخَفَّ بِهَا.