Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة الذي يترك الوتر عمدا رجل سوء!

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٢٧٢

فصل لا ينبغي للعبد أن يدع قيام الليل والوتر

ولا ينبغي للعبد أن يدع صلاة الليل والوتر، وهو سنة مؤكدة، وهو آكد من الرواتب، ومن سنة الصبح - على فضلها - عند كثير من العلماء.

قال في المغني: "واختلف أصحابنا في الوتر وركعتي الفجر، فقال القاضي: ركعتا الفجر آكد من الوتر؛ لاختصاصهما بعدد لا يزيد ولا ينقص، فأشبها المكتوبة.

وقال غيره: الوتر آكد. وهو أصح؛ لأنه مختلف في وجوبه، وفيه من الأخبار ما لم يأت مثله في ركعتي الفجر، لكن ركعتا الفجر تليه في التأكيد، والله أعلم (١) ا. هـ.

وفي مسائل صالح بن أحمد لأبيه: "وسألته عن الرجل يترك الوتر متعمداً

ما عليه في ذلك، قال أبي: هذا رجل سوء، هو سنة، سنها رسول الله ﷺ وأصحابه" (٢) ا. هـ.