Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة اختلاف العلماء في الاضطجاع بعد سنة الفجر

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٢٣

فصل في بعض خصائص وأحكام سنة الفجر

قال في الشرح الممتع ما نصه: "وتختص هاتان الركعتان - أعني ركعتي الفجر - بأمور:

أولا: مشروعيتهما في السفر والحضر.

ثانيا: ثوابهما؛ بأنهما خير من الدنيا وما فيها.

ثالثا: أنه يسن تخفيفهما، فخففهما بقدر ما تستطيع، لكن بشرط أن لا تخل بواجب؛ لأن عائشة ﵂ قالت: «كان النبي ﷺ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح، حتى إني لأقول: هل قرأ بأم الكتاب»؟ تعني: من شدة تخفيفه إياهما.

رابعا: أن يقرأ في الركعة الأولى بـ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون]، وفي الثانية: بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص]، أو في الأولى ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الآية .. في سورة البقرة [١٣٦] و ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ الآية .. في سورة آل عمران [٦٤].

فتقرأ أحيانا بسورتي الإخلاص، وأحيانا بآيتي البقرة وآل عمران، وإن كنت لا تحفظ آيتي البقرة وآل عمران، فاقرأ بسورتي الإخلاص والكافرون.

خامسا: أنه يسن بعدهما الاضطجاع على الجنب الأيمن، وهذا الاضطجاع اختلف العلماء فيه: