Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة اختلاف العلماء في الاضطجاع بعد سنة الفجر

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٢٤

فمنهم من قال: إنه ليس بسنة مطلقا.

ومنهم من قال: إنه سنة مطلقا.

ومنهم من قال: إنه سنة لمن يقوم الليل؛ لأنه يحتاج إلى راحة حتى ينشط لصلاة الفجر.

ومنهم من قال: إنه شرط لصحة صلاة الفجر، وأن من لم يضطجع بعد الركعتين فصلاة الفجر باطلة. وهذا ما ذهب إليه ابن حزم ﵀، وقال: إن النبي ﷺ قال: «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع بعدهما»، فأمر بالاضطجاع.

لكن يجاب بما يلي:

أولا: هذا الحديث ضعيف، فلم يصح عن النبي ﷺ من أمره، بل صح من فعله.

ثانيا: ما علاقة هذا بصلاة الفجر!

ولكن يدلك هذا على أن الإنسان مهما بلغ في العلم فلا يسلم من الخطأ.

وأصح ما قيل في هذا: ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو التفصيل، فيكون سنة لمن يقوم الليل؛ لأنه يحتاج إلى أن يستريح، ولكن إذا كان من الذين