Skip to content

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني باب الإمارة

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم

Printed page ٤/ ٣٦٦

٣٦٩ - لم يلق عمر أسامة بن زيد قط، إلا قال: سلام عليك، أو قال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته أمير أمَّرَه رسول الله ﷺ، ثم لم ينزعه حتى مات.

سيأتي ذكره في مراسيل محمد بن قيس.

٣٧٠ - إن رسول الله ﷺ لما أمَّرَ أسامة بن زيد، أكثر الناس في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: ((إنكم تقولون في أسامة، أن أسامة حدث السن، وإن تقولوا فقد قلتم لأبيه من قبله، وأيم الله إنه لخليق بالإمرة)).

سيرد ذكره في مراسيل سليمان بن يسار.

٣٧١ - إن النبي ﷺ، حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد، قال النبي ﷺ: ((فهلا إلى رجل قتل أبوه))، يعني: أسامة بن زيد.

سيأتي ذكره في أحاديث قيس بن أبي حازم.

٣٧٢ - طعنوا في إمرة أسامة فقام رسول الله ﷺ، فقال: ((إن ناسًا طعنوا في إمرة أسامة، وقد طعنوا في إمرة أبيه من قبل، وإنه وأباه لها لأهل)).

سيرد ذكره في مراسيل عمرو بن محمد بن علي.

٣٧٣ - كان رسول الله ﷺ، قد بعث أسامة وأمره أن يوطيء الخيل نحو البلقاء، حيث قتل أبوه وجعفر، فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف، فاشتكى رسول الله ﷺ، وهو على ذلك، ثم وجد من نفسه راحة، فخرج عاصبًا رأسه، فقال: ((أيها الناس أنفذوا بعث أسامة))، ثلاث مرات، ثم دخل النبي ﷺ، فاستعز به فتوفي رسول الله ﷺ.

سيأتي ذكره في مراسيل عروة بن الزبير.

٣٧٤ - أن رسول الله ﷺ وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام، فلما نزل بذي خشب قبض النبي ﷺ وارتدت العرب حول المدينة ن فاجتمع إليه أصحاب رسول الله ﷺ، فقالوا: يا أبا بكر رد هؤلاء، توجه هؤلاء إلى الروم، وقد