Skip to content

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني باب الإمارة

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم

Printed page ٤/ ٣٦٥

سيأتي ذكره في أحاديث أبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن أبي بكر بن حزام.

٣٦٧ - كان أسامة بن زيد، يدعى بالإمرة حتى مات، يقولون: بعثه رسول الله ﷺ، ثم لم ينزعه حتى مات.

سيأتي ذكره في أحاديث الزهري.

٣٦٨ - إن رسول الله أمَّرَ بعد غزوة ذات السلاسل أسامة بن زيد ﵁، وهو غلام، فأسر في تلك الغزوة ناس كثير من العرب وسبوا، فانتدب في بعث أسامة عمر بن الخطاب والزبير بن العوام ﵄، فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يمضي ذلك الجيش، فأنفذه أبو بكر ﵁، بعد وفاة رسول الله ﷺ، فقال: أسامة لأبي بكر ﵁، حين بويع له، ولم يبرح (١)، أسامة ﵁ حتى بويع لأبي بكر ﵁، فقال: إن النبي ﷺ وجهني لما وجهني له، وإني أخاف أن ترتد العرب، فإن شئت كنت قريبًا حتى تنظر، قال أبو بكر ﵁: لا أرد أمرًا أمر به رسول الله ﷺ، ولكن إن شئت أن تأذن لعمر ﵁ فافعل، فأذن له، فانطلق أسامة ﵁ حتى أتى المكان الذي أمره رسول الله ﷺ فأخذتهم الضبابة، حتى جعل الرجل لا يكاد أن يبصر صاحبه، قال: فوجدوا رجلًا من أهل تلك البلاد فأخذوهم فدلهم على الطريق حيث أرادوا، فأغاروا على المكان الذي أمروا، فسمع بذلك الناس، فجعل بعضهم يقول لبعض: أتزعمون أن العرب قد [اختلفت] وخيولهم بمكان كذا وكذا، فرد الله تعالى بذلك عن المسلمين، فكان أسامة بن زيد ﵁، يدعى بالإمارة حتى مات، يقولون: بعثه رسول الله ﷺ، ولم ينزعه حتى مات.

سيأتي ذكره في أحاديث الزهري.