الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
مسند الأسود بن خلف
هو الأسود بن خلف يغوث القرشي، وقيل: الزهري الجمحي أدرك النبي ﷺ وأسلم يوم الفتح، وكان يسمى باسم عمه (١).
٤٩٦ - عن محمد بن الأسود إنَّ أباه الأسْوَد رَأَى النَّبي ﷺ يُبايع الناس يومَ الفتح، قال: جَلَسَ عِندَ قرن مَسْقَلة، وقرن مسقلة التي تهريق إليه بيوت ابن أبي إمامة، وهي دارُ ابن سمرةَ وَمَا حولها، والذي يهريق ما أدبر منهُ على دار ابن عامر، وما أقبل منهُ على دار ابن سمرة وما حولهَا، قال الأسود: فرأيتُ النّبي ﷺ جلس إليه، فجاءَه النَّاس، الصغارُ، والكبارُ، والنِّساءُ، فبايعوه على الإسلام والشهادةِ، قلتْ: وما الشهادةُ؟ قال: أخبرني محمدُ بنُ الأسودِ أنّه بايعهم على الإيمانِ باللهِ، وشهادةِ أنْ لا إِله إلا الله وأنَّ محمّدًا عبده ورسوله (٢).
إسناده ضعيف؛ محمد بن الأسود بن خلف، مجهول.
- أخرجه: عبد الرزاق (٩٨٢٠) و (١٩٢٢٢). وابن سعد في "الطبقات" قال: قال: عبد الرزاق. وأحمد ٣/ ٤١٥ (١٥٤٣١) و ٤/ ١٦٨ (١٧٠٨٠) (ط/ دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا عبد الرزاق. وأبو الوليد الأزرقي في "أخبار مكة" ٢/ ٢٠١ قال: حدثني أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق، عن الزنجي مسلم بن خالد. والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٥٤٤ - ٤٤٥، قال: قال لي إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٦٦) و (٢٧٢١) قال: حدثنا أحمد بن الفرات قال: حدثنا عبد الرزاق. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢٩)، قال: قال لي إبراهيم بن موسى،