وَهُوَ أن يروي الرَّاوِي عمن لقيه ما لَمْ يسمعه مِنْهُ بصيغة محتملة (١).
والمراد من الصيغة المحتملة: أن لا يصرح بالسماع أوْ الإخبار مثل: حَدَّثَنَا، وأخبرنا (٢) وأنبأنا، وسمعت، وقالَ لنا، وإنما يجيء بلفظ يحتمل الاتصال وعدمه، مثل: إن، وعن، وقَالَ، وحدّث، وروى، وذكر، لذا لَمْ يقبل الْمُحَدِّثُّوْنَ حَدِيْث المدلس ما لَمْ يصرِّح بالسماع (٣).