Skip to content

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ فصل الضاد والحاء

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

السمين الحلبي

Printed page ٢/ ٣٦٩

قلت: وبهذا البيت يتضح ما قال ابن عباس.

فصل الضاد والجيم

.

ض ج ع:

قوله تعالي: ﴿تتجافي جنوبهم عن المضاجع﴾ [السجدة: ١٦] جمع مضجع، وهو موضع الاضطجاع أي النوم علي الجنب. وصفهم بكثرة العبادة ليلًا كقوله: ﴿كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون﴾ [الذاريات: ١٧]. قوله: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾ [النساء: ٣٤] أي المرقد. ويقال: أضجعه يضجعه أي أماله. واضطجع أي افتعل فقلبت التاء طاءً لحرف الإطباق. وشذ إدغامه فقيل: الطجع وأنشد: [من الزجر].

٩١٤ - لما رأي أن لا دعه ولا شبع ... مال إلي إرطاة حقفٍ فالطجع.

وقال الأعشي: [من البسيط].

٩١٥ - عليك مثل الذي صليت فاغتمضي ... يومًا فإن لجنب المرء مضطجعا.

ويروي ملطجعا ومصطرعا. والضجيع بمعني المضاجع، كالخليط والجليس بمعني المخالط والمجالس والضجعة المرة، والضجعة الهيئة.

فصل الضاد والحاء

.

ض ح ك:

قوله تعالي: ﴿فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون﴾ [المطففين: ٣٤].