Skip to content

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ فصل الذال والواو

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

السمين الحلبي

Printed page ٢/ ٥٠

الذهول: شغل يورث حزنًا ونسيانًا. وذهل: علم لشخصٍ تنسب إليه القبيلة المشهورة.

فصل الذال والواو

ذ ود:

قوله تعالى:﴾ تذودان ﴿[القصص: ٢٣] أي تطردان غنمهما عن غنم الناس لئلا تختلط بها. وقيل: وجوههما نظر الناس. يقال: ذدته أذوده ذودًا أي صرفته عني. وقيل: يكفان غنمهما حتى يفرغ الحوض من الوارد، وهو أظهر لقوله:﴾ حتى يصدر الرعاء ﴿والذود من الإبل ما بين الاثنين إلى التسع للإناث خاصًة دون الذكور. وفي الحديث: "ليس فيما دون خمس ذودٍ صدقة"، وقال الآخر: [من الرجز]

٥٣٧ - ذود صفايا بينها وبيني ... ما بين تسعٍ فإلى اثنتين

ذ وق:

قوله تعالى:﴾ ولئن أذقنا الإنسان منا رحمًة ﴿[هود: ٩] أي أوصلناها إليه لا يتمكن به من ذوقها. وأصل الذوق وجود طعم الشيء بالفم. وأصله تناول ما يقل دون ما يكثر؛ يقال فيه: أكل. واختير من القرآن لفظ الذوق في العذاب لأنه وإن كان في العرف لما يقل فهو صالح. فاستعمل ليعم الأمرين. وقوله تعالى:﴾ فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ﴿[النحل: ١١٢] فاستعمل الذوق مع اللباس من حيث إنه أراد به الاختبار أي جعلها بحيث تمارس الجوع والخوف، أي ابتلاها ما أخبرت من عقاب الجوع والخوف. وقيل: هو على تقدير كلامين أي أذاقها الجوع والخوف، وألبسها لباسهما، وفي الآية كلام أكثر من هذا. قوله:﴾ إذا أذقنا الإنسان منا رحمة ﴿[الشورى: ٤٨] استعمل في