Skip to content

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ فصل الباء والشين

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

السمين الحلبي

Printed page ١/ ١٩١

قد تقدم، والتوكيد كما في قول عمر، والحلال كقوله: [من الطويل]

١٥٩ - دمي، إن أحلت هذه، لكم بسل

وقيل: بسلاً بمعنى آمين، قاله ابن الأنباري وأنشد: [من الرجز]

١٦٠ - لا خاب من نفعك من رجاكا ... بسلاً، وعادى الله من عاداكا

ب س م:

البسم: ابتداء الضحك والأخذ فيه. وقيل: هو الضحك من غير قهقهةٍ وفي الحديث: "كان ضحكه تبسمًا" قوله تعالى:﴾ فتبسم ضاحكًا من قولها ﴿[النمل: ١٩] أي أسرع في الضحك وشرع فيه. قال في الكشاف: أي جاوز حد التبسم إلى الضحك. قلت: وحينئذ تقول النحاة في تبسم زيد ضاحكًا: إن ضاحكًا حال مؤكدٌة، وليس بواضحٍ لأن فيها معنى زائدًا على عاملها.

وكان ضحك سليمان ﵇ فرحًا بفضل الله، لما ترتب على ذلك من منافع الدنيا والآخرة، لأنها معجزة يؤمن بها كل من عرفها، ولم يكن أشرًا وبطرًا وسفها كضحك بعض اللاهين.

فصل الباء والشين

ب ش ر:

قوله تعالى:﴾ لواحة للبشر ﴿[المدثر: ٢٩]. البشر: الخلق، سموا بشرًا اعتبارًا