ونستعينُ اللَّه عليهم" (١)، وفي "سنن أبي داود" عن عبد اللَّه بن عامر قال: دعتني أمي يومًا ورسول اللَّه ﷺ قاعد في بيتها، فقالت: تعال أُعْطِك، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: "ما أردت أن تعطيه؟ " فقالت: أعطيه تمرًا، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: "أما إنك لو لم تعطيه شيئًا كُتبت عليك كذبة" (٢)، وفي "صحيح البخاري" من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "قال اللَّه ﷿: ثلاثةٌ أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غَدَر، ورجلٌ بَاعَ حرًا [فأكل ثمنه]، ورجل استاجر أجيرًا [فاستوفى منه] ولم يُعْطِ أَجْرَه" (٣)، وأمر النبي ﷺ عمر بن الخطاب أن يُوفي بالنَّذر الذي نذره في الجاهلية من اعتكافه ليلة عند المسجد الحرام (٤)، وهذا عَقْدٌ كان قبل الشرع (٥)، وقال ابن وهب: [ثنا هشام بن سعد،