Printed page ٢/ ١٤٦
وترك القياس المحْضَ في مسائل [الآبار] لآثار فيها غيرِ مرفوعةٍ (١)، فتقديمُ (٢) الحديثِ الضعيفِ وآثار الصحابة على القياس والرأي (٣) قولهُ، وقولُ الإمام أحمد.
[المراد بالحديث الضعيف عند السلف]
وليس المراد بالحديث الضعيف في اصطلاح السلف هو الضعيف في اصطلاح المتأخرين، بل ما يسميه المتأخرون حسنًا قد يسميه المتقدمون ضعيفًا كما تقدم بيانه] (٤).
[السلف جميعهم على ذم الرأي]
والمقصود أن السلف جميعَهم على ذَمِّ الرأي والقياس المخالِفِ للكتاب والسنة، وأنه لا يحل العمل به لا فُتْيَا ولا قضاءً (٥)، وأن الرأي الذي لا يُعلم