مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول
Printed page ٢٤٢
مع جلالة قدره، وعظم منصبه على كل منصب، (للأمر) [من الباري ﷻ] (١)، (بالاقتداء به) ﷺ.
إذ ما فعله مما يظهر لنا أنه مكروه، أو خلاف الأولى، فليس كما نتخيله، بل هو لبيان الجواز، فهو أفضل في حقه، لأنه مأمور ببيان المشروع فلا يكون مكروها في حقه، ولا خلاف الأولى.
ب - فعله الجبلي ﷺ:
[وفعله الجبلي: على الإباحة، بالنسبة إليه ﷺ وإلينا.
فإن احتمل كونه جبليا، أو شرعيا، فعلى أيهما يحمل؟: تردد].
(وفعله الجبلي)، أي: الخلقي كأكله، وشربه، وقيامه، وقعوده، فهو (٢) محمول (على الإباحة بالنسبة إليه) ﷺ، (و) كذا بالنسبة (إلينا) أيضا.
(فإن احتمل) فعل من أفعاله، (كونه) أي: ذلك الفعل المحتمل (جبليا أو شرعيا)، كجلوسه للاستراحة (٣)،. . .