Printed page ٢١٧
كثير في تثبيطه المؤمنين عن ملاقاة أبي سفيان وأصحابه (١).
وقوله تعالى * (٢) : ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ (٣) فالناس عام والمراد به خاص وهو مولانا (٤) رسول الله ﷺ لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة (٥).
وقيل : المراد * ب «الناس» في الآية الأولى هم وفد من بني عبد القيس، وبالثانية * (٦) العرب (٧).
فظهر بهذا أن «الناس» كلي استعمل في جزئي، لا كلية، لعدم شمول الحكم لجميع الأفراد.