Printed page ٢١٦
(و) أما العام (الذي أريد به الخصوص)، فهو (مجاز) قطعا :
(لأنه) بحسب مفهومه (كلي) (١) نظرا لأفراده بحسب أصله، (استعمل في جزئي) من أفراده.
ولأنه أيضا استعمل في غير ما وضع له أولا (٢).
مثاله : قوله تعالى * : ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ﴾ (٣) / [و ٢١] فالناس عام أريد (٤) به خاص، أي : نعيم بن مسعود الأشجعي (٥)، لقيامه مقام