فعند الجمهور : هو مما يطاق، بمعنى : أن العبد قادر على القصد إليه اختيارا (١) وإن لم يخلق الله الفعل عقب قصده، ولا معنى لتأثير قدرة العبد في أفعاله إلا هذا، على ما سبق في تحقيق التوسط بين الجبر والقدر (٢).
وعند الأشعري : هو محال لاستلزامه محالا (٣) وهو : انقلاب علم الله تعالى جهلا، أو وقوع الكذب في [أخباره] (٤). فإيمان أبي جهل محال، وهو مكلف به، فالتكليف بما لا يطاق واقع» (٥).
وزعم القرافي (ت ٦٨٤ هـ) (٦) : أن الأبله مكلف بدقائق التوحيد وهو