Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام ٢٠٠

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٣١٨

وإطلاقهما التضعيف عن ابن معين لا يجوز أيضًا، فقد قال في رواية: "صالح الحديث" (تهذيب الكمال ٥/ ١١٥)، وقال في أخرى: "ليس بذاك" وقال في أخرى: "ليس بثقة" (تهذيب الكمال ٥/ ١١٥).

وكذلك إطلاقهما التضعيف عن النسائي، وإنما قال النسائي: "ليس بالقوي" (تهذيب الكمال ٥/ ١١٥) وهما يعتبرانها لفظة تقوية حينما يستخدمها ابن حجر كما في اعتراضهما لترجمة (٩٤١).

وكذلك لا يجوز إطلاقهما التضعيف عن يعقوب بن سفيان، وهو إنما ذكره في (المعرفة ٣/ ٤٠) في "باب: من يرغب عن الرواية عنهم". ثم إنهما أهملا ما يقويه، فقد قال ابن معين في رواية: "صالح الحديث" كما تقدم، وقال ابن عدي: "لا بأس به" (تهذيب التهذيب ٢/ ١٠٩).

وقال الحاكم في المستدرك: هو من ثقات البصرين، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات (تهذيب التهذيب ٢/ ١٠٩).

* * *

٢٠٠ - (٩٧٠

تحرير) جَمِيل، بفتح أوله، ابن الحَسن بن جَمِيل العَتَكيُّ الجَهْضَميُّ، أبو الحسن البَصْريُّ، نزيلُ الأهواز: صدوقٌ يخطئ أفرطَ فيه عَبْدَان، منَ العاشرة. ق.

تعقباه بقولهما: "بل: ضعيفٌ، كذَّبه عبدان، وهو من أهل بلده العارفين به، وقال ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نَكْتُب عنه. وذكر ابن عدي أن عنده غرائبَ. وقال ابنُ حبان في "الثقات": يُغربُ. فلا أدري من أين جاء المصنف بلفظة: يخطئ؟ ".

* أقول: كلام عبدان فيه تحامل كما ذكر الحافظ، فلعله من كلام الأقران الذي لا يقدح، أو أنه يعني بالكذب: "الخطأ" (انظر: قواعد في علوم الحديث ص ١٧٠ للتهانوي). أو أنه كذب في بعض كلامه، كما أوله الذهبي في الكاشف (١/ ٢٩٧ الترجمة ٨١٢)