Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام ٢٠٠

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٣١٩

أما أنه يكذب في الحديث فلا قطعًا! فقد قال الخبير العالم ابن عدي في (الكامل ٢/ ٥٩٤ طبعة دار الفكر و ٢/ ٤٢٩ طبعة أبي سنة): "ولا أعلم له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق، وأما في باب الرواية فإنه صالح".

وقد وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي -فيما نقل مغلطاي- وصحح ابن حبان وابن خزيمة، والحاكم حديثه فأخرجوه في كتبهم (تهذيب الكمال ٥/ ١٣٠ الهامش، وتهذيب التهذيب ٢/ ١١٣ - ١١٤).

وقد فتشت عن حديثه في سنن ابن ماجه، فلم أغادر منها حديثًا، وهي:

رقم (٢٩٦ م) وقال الدكتور بشار: إسناده صحيح.

ورقم (٧٠٠ م) صحح متنه بالمتابعات.

ورقم (٨٤٤) صحح متنه.

ورقم (٨٤٩) وقال: إسناده صحيح.

ورقم (٨٥٢) وقال: إسناده صحيح.

ورقم (٩٠١) وقال: إسناده صحيح.

ورقم (٩٥١) صححه بالمتابعة وهو من تناقضاته؛ إذ إن الضعيف عنده لا تنفعه المتابعة.

ورقم (١٢٦٢) سنده ضعيف؛ لانقطاعه، وقد صححه ابن خزيمة (١٤٠٣) و (١٤٠٤).

ورقم (١٦١٣) وهو حديث منكر، علته: الهذيل بن الحكم، قال عنه البخاري: "منكر الحديث".

ورقم (١٨٨٢) وهو حديث صحيح، وقد توبع عليه عند الدارقطني (٣/ ٢٢٧)، والبيهقي (٧/ ١١٠).