Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
التسعينية
Subsections
التسعينية
التسعينية
Subsections
(فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجة
ما رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
لا نزاع بين الأمة أن المخلوقات لا يجب في الحلف بها يمين إلا ما نازع فيه بعض من الحلف برسول الله ﵇-
هل تتداخل الأيمان إذا كان المحلوف عليه واحدا؟ فيه قولان للعلماء
المستقر في فطر الناس وعقولهم ولغاتهم أن المتكلم بالكلام لابد أن يقوم به الكلام
زعمت الجهمية من المعتزلة ونحوهم أن المتكلم في اللغة من فعل الكلام وإن كان قائما بغيره
من بدع الجهمية قول من يقول: الخلق لا يكون إلا بمعنى المخلوق
ما قاله الإمام أحمد في الرد عليهم
ما قاله البخاري
ما قاله الإمام أحمد في الرد على الجهمية - أيضا
ذكر الأشعري لاختلاف المعتزلة في أن الباري متكلم
ما ذكره أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة
تعليق الشيخ عليه
قول حنبل بن إسحاق
ما ذكره أئمة السنة والحديث من أن الله لم يزل كاملا بصفاته لم تحدث له صفة
تعليق الشيخ على قولهم
الكلامية يقولون: لم يزل الله متكلما بمشيئته القديمة
خلاف أصحاب الإمام أحمد في معنى القرآن غير مخلوق
هذه المسألة هي التي وقعت الفتنة بها بين ابن خزيمة وبعض أصحابه
كلام الإمام أحمد والأئمة ليس هو قول هؤلاء ولا هو قول هؤلاء
إنكار الإمام أحمد على من قال: القرآن محدث إذا كان معناه عندهم معنى الخلق المخلوق
إنكار الأئمة على داود الأصبهاني في قوله: إن القرآن محدث لوجهين
ما ذكره الأشعري من الأقوال فى القرآن
قول عبد الله بن كلاب
نقل محمد بن شجاع الثلجي وزرقان ونحوهما عن أهل السنة فيه تحريف
ما قاله الأشعري في ذلك
تعليق الشيخ على كلام أبي الحسن الأشعري وأنه نقل عن مثل هؤلاء فيما لم يقف عليه من كتبهم وكلامهم
معنى كلام الأئمة: القرآن من الله
ما قاله الأئمة في ذلك
قول الأئمة كلام الله من الله يراد به شيئين
وكيع بن الجراح من أعلم الأئمة بكفر الجهمية وباطن قولهم
حماد بن سلمة كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها ومعاذ بن معاذ قاضي البصرة رد شهادة الجهمية والقدرية
ابن الثلاج من أصحاب بشر المريسي، فأظهر التوبة والوقف في لفظ المخلوق، دون لفظ المحدث
ما ذكره الأشعري عن ضرار بن عمرو أنه قال: الألوان والطعوم أبعاض الأجسام
هشام بن الحكم يقول: إن صفات الله إنها ليست هو ولا غيره
اختلاف المتكلمين في الحركة والسكون وسائر الأفعال
ما ذكره الأشعري عن أبي الهذيل العلاف أن علم الله هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصره
قول أرسطو طاليس وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحد
إطلاق طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم القول بأن الصفة بعض الموصوف أو أنها ليست غيره
كثير من النزاع عند التحقيق يكون لفظيا أو اعتباريا
لفظ "البعض" نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرين
لفظ "البعض" و"الجزء" و"الغير" ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهام
كلام عبد العزيز بن الماجشون في الصفات
تعليق الشيخ عليه
كلام أبي الشيخ الأصبهاني في الصفات
محمد بن شجاع إمام الواقفة هو وأصحابه يطلقون على القرآن بأنه محدث
داود وأبو معاذ وغيرهما لم يزيدوا بقولهم: إنه محدث أنه بائن عن الله
داود أظهر مع بدعة القول بأن القرآن محدث بدعة أخرى وهي إباحة التحليل
لفظ "محدث" هل هو مرادف للفظ المخلوق، أم لا؟ على قولين
الذي عليه السلف والأئمة وأهل السنة والجماعة أن القرآن الذي هو كلام الله له حروف ومعاني
قول الكلابية والأشاعرة في كلام الله
قول الكرامية والسالمية في القرآن
النزاع بين الكلابية والأشاعرة والكرامية فيما أثبتوه من المعنى في شيئين
هل الكلام اسم للفظ أو للمعنى أو لهما، في ذلك أربعة أقوال
إنكار الأئمة على من قال: إن أصوات العباد أو المداد الذي يكتب به القرآن قديم أزلي غير مخلوق
الأشعري موافق لابن كلاب على عامة أصوله
الطائفة التي جعلت القرآن مجرد الحروف والأصوات وافقوا الجهمية من المعتزلة وغيرهم
معنى قول من قال من أهل الإثبات: إن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل دون غيره
اختلفت الجهمية في تسمية الله تعالى متكلما بالكلام المخلوق على ثلاثة أقوال
وصف الإمام أحمد للجهمية الذين يزعمون أن الله متكلم بكلام مخلوق في غيره
وصف الأشعري للمعتزلة نفاة الصفات
المستقر في المعقول والمسموع أن الحي العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام والإرادة
الجهمية من المعتزلة وغيرهم خالفوا ذلك من ثلاثة أوجه
الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام يقولون: لا يكون فاعلا إلا بفعل يقوم بذاته
الله -سبحانه- وصف نفسه بأفعاله، كما وصف نفسه بالعلم والقدرة والكلام
احتجاج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق
قول من يقول: إن القرآن هو الحروف والأصوات دون المعاني متناقض في نفسه
ذكر الأشعري جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة
ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أصحاب عبد الله بن كلاب وأنهم يقولون بأكثر قول أهل السنة
قول عبد الله بن كلاب في القرآن
الأشعري وأصحابه والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم احتجوا على قدم القرآن بحجتهم المشهورة التي هي أصل المذهب
أبو المعالي لئلا ترد عليه المعارضات لم يلتزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل
الرازي عدل عن تقرير الطريقة المشهورة وأثبت ذلك بطريقة في غاية الضعف وهي الإجماع المركب
سائر أهل الإثبات من أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام يقولون: إن الرب تقوم به الأفعال
إذا تدبر اللبيب النزاع بين الذين يقولون: هو مخلوق أو محدث والذين يقولون: هو قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته، وجد أن كل طائفة تقيم الحجج على إبطال قول خصمها
تنازع أصحاب الإمام أحمد كما تنازع غيرهم في الأفعال القائمة بذاته هل هي متعلقة بمشيئته وقدرته على قولين
المنصوص عن الإمام أحمد وغيره يوافق القول بأن الأفعال القائمة بذاته تتعلق بمشيئته وقدرته
الذين قالوا: كلامه مخلوق أرادوا أنه لم يكن متكلما حتى خلق الكلام
لفظ "الغير" مجمل
المستقر في فطر الناس الذي تلقته الأمة خلفا عن سلف أن القرآن جميعه كلام الله
تعليق الشيخ على كلام الإمام أحمد بأن ما ذكره حجة قوية
احتجاج أبي عبد الرحمن الأذرمي على ابن أبي دؤاد إمام الواثق
احتجاج الإمام أحمد بأن الملائكة سمت كلام الله كلاما ولم تسمه خلقا
تعليق الشيخ بأن الإمام أحمد احتج بما سمعته الملائكة من الوحي إذا تكلم الله به
ما في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم. . . .﴾ من أصول الإيمان
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books