الذين سماهم من الأئمة رووا ذلك، وأودعوه كتبهم، وأنكروا على من أنكره.
قال شارح الموطأ، الشرح الذي لم يشرح [أحد] (١) مثله الإمام أبو عمر بن عبد البر (٢): (هذا حديث ثابت من (٣) جهة النقل، صحيح الإسناد، لا يختلف أهل الحديث في صحته".
قال (٤): (هو حديث منقول من طريق سوى هذه من أخبار (٥) العدول عن النبي ﷺ).
(وفيه (٦) دليل على أن الله ﷿ في السماء على العرش من فوق سبع سماوات، كما قالت الجماعة، وهو من حجتهم على المعتزلة (٧) في قولهم: إن الله في كل مكان، وليس على العرش)، وبسط الكلام في ذلك.
وكذلك أحاديث الضحك متواترة عن النبي ﷺ وقد رواها (٨) [الأئمة، وروى مالك في الموطأ (٩) منها حديثه عن أبي الزناد (١٠) عن