Skip to content

التسعينية قدماء الجهمية ينكرون جميع الصفات

التسعينية

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٥٥٩

نفسه، فكما أن لفظ "ذات" و"وجود" و"حقيقة" يطلق على الله وعلى عباده، وهو على ظاهره في الإطلاقين، مع القطع بأنه ليس ظاهره في حق الله تعالى مساويًا لظاهره في حقنا, ولا مشاركًا له فيما يوجب نقصًا وحدوثًا، سواء جعلت هذه الألفاظ متواطئة أو مشتركة أو مشككة، كذلك قوله: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ (١) ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (٢)، و ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٣) ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٤) الباب في الجميع واحد.

وكان

قدماء الجهمية ينكرون جميع الصفات

التي هي فينا أعراض. كالعلم والقدرة، وأجسام: كالوجه واليد، وحدثاؤهم أقروا بكثير من الصفات [التي هي فينا أعراض] (٥) كالعلم والقدرة، وأنكروا بعضها، والصفات التي هي فينا أجسام هي فينا أعراض، ومنهم من أقر ببعض الصفات التي هي فينا أجسام كاليد.

وأما السلفية فعلى ما حكاه الخطابي (٦) وأبو بكر