Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب نعوت الرضاع والحلب للإبل

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٣/ ٨٤٣

[طويل]

لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا (١)

يعني لم تسودّ حَلَمَتَاهُمَا، قال لم يذكره إلا ابن مقبل (٢).

بَابُ (٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي الحَلَبِ

[الأصمعي] (٤): الصَّفُوفُ التي تَصُفُّ يديها عند الحلب. والزَّبُونُ التي تَرْمَحُ عند الحلبِ والعَصُوبُ التي لا تَدُرُّ حتى تُعْصَبَ فخذاها والنَّخُورُ التي لا تدرُّ حتى يُضرب أنفُها.

غيره: العَسُوسُ التي لا تدرّ حتى تَبَاعَدَ من الناس. الأصمعي: البَهَاءُ ممدود الناقة التي تستأنس إلى الحالب. وقال أبو عمرو: الباهِلُ التي لا صِرَارَ عليها وجمعها بُهَّلٌ. الأصمعي: البَسُوسُ التي لا تَدُرُّ إِلَّا بالإبْسَاسِ وهو أن يُقال لها بُسَّ بُسَّ.

بَابُ (٥) نُعُوتِ الرَّضَاعِ والحَلَبِ للإِبِلِ

(٦)

الكسائي (٧): فَطَرْتُ الناقةَ أَفْطُرُهَا فَطْرًا إذا حلبتها بطرف أصابعك وضَبَبْتُهَا أَضُبُّهَا ضَبًّا إذا حلبتها بالكفّ كلّها. الفرّاء: قال: هذا هو الضَّفُّ فأمّا الضَّبُّ فأن تجعل إبهامك على الخِلْفِ ثم تردّ أصابعك على الإبهام والخِلْفِ جميعًا. قال: والفَطْرُ والمَصْرُ والبَزْمُ كله بالسبّابة والإبهام قَطُّ يقال من ذلك ضَفَفْتُ أَضُفُّ ومَصَرْتُ أَمْصُرُ