Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب نعوت الرضاع والحلب للإبل

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٣/ ٨٤٤

وَبَزَمْتُ أَبْزُمُ وَأَبْزِمْ. الأموى: فَشَشْتُ النَّاقَةَ أَفُشُّهَا فَشًّا إِذَا أسرعت الحَلَبَ. وَمَشَشْتُهَا أَمُشُّهَا مَشًّا إِذَا حَلَبَتْ وَتَرَكَتْ فِي الضَّرْعِ بَعْضَ اللَّبَنِ. الأَصْمَعي هَجَمْتُ مَا فِي ضَرْعِهَا إِذَا حلبت كُلَّ مَا فِيْهِ وَكَذَلِكَ أَفَنْتُهَا أَفْنًا، قَالَ المخبّلُ [السعدي] (١):

[طَويل]

إِذَا أُفِنَتْ أَرْوَى عيالك أَفْنُهَا … وَإِنْ حُيِّنَتْ أَرْبَي عَلَى الوَطْبِ حِيْنُهَا (٢)

قال: وَالتَّحْيِينُ أَنْ تُحْلَبَ فِيْ يَومٍ وَلَيْلَةٍ مرَّةً وَالتَّوْجِيبُ مِثْلُهُ يُقَالُ: وَجَّبْتُهَا وَوَجَّبَ فُلَانٌ نَفْسَهُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ أَكْلَةً فِي الْيَومِ وَاللَّيلَةِ وَمِنْهُ قِيْلَ يَأْكُلُ وَجْبَةً.

قَالَ: وَالتَّغْرِيزُ أَنْ تَدَعَ حَلْبَةً بَيْنَ حَلْبَتَيْن وَذَلِكَ إِذَا أَدْبَرَ لَبَنُ النَّاقَةِ. أَبُو زَيْدٍ: مِشْتُ النَّاقَةَ أَمِيشُهَا مَيْشًا وهُوَ أَنْ تحلبها نِصْفَ مَا فِي ضرعها فإذا جُزْتَ النصف فليس بِمَيْشِ. الأموى: مَشَّلَتِ النَّاقَةُ تَمْشِيلًا إِذَا أَنْزَلتْ شَيْئًا قَلِيْلًا مِنَ اللَّبَنِ. الفَرّاءُ: تَسَيَّأْتِ النَّاقَةُ إِذَا أَرْسَلْتَ لَبَنَهَا مِنْ غَيْرِ حَلَبٍ وَهُوَ السَّيِّءُ. الأَحْمَرُ امْتَكَ الفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ إِذَا شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيْهِ، وَكَذَلِكَ امْتَقَعَهُ وَالْتَهَمَهُ وَاعْتَدَمَهُ. الفَرّاءُ: نَضَفَهُ يَنْضِفُهُ وَانْتَضَفَهُ مِثْلُهُ. الأَصْمَعِي فِي الامْتِكَاكِ مِثْلُهُ وَزَادَ رَغَثَهَا يَرْغُثُهَا وَمَلَجَهَا يَمْلُجُهَا إِذَا رَضِعَ. أَبُو زَيْدٍ: امْتَقَّ وَامْتَكَّ جَمِيعًا. وَزَغَلَ (٣) الجَدْيُ أُمَّهُ يَزْغَلُهَا وَلَسَدَ الطَّلِيُّ أُمَّهُ يَلْسِدُهَا (٤) لَسْدًا إِذَا رَضِعَ جَمِيعَ مَا فِي الضَّرْعِ. وَمَلَجَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ يَمْلُجُهَا وَأَمْلَجَتْهُ هِيَ. أَبُو زَيْدٍ: أَحْجَمَتْ لِلمَوْلُودِ إِحْجَامًا وَهُوَ أَوَّل رَضْعَةٍ تُرْضِعُهَا أُمَّهُ. والرَّجُلُ أَنْ يُتْرَكَ الفَصِيْلُ مَعَ أُمِّهِ يَرْضَعُهَا مَتَى شَاءَ يُقَالُ مِنْهُ أَرْجَلْتُ المُهْرَ وَالفَصِيلَ إِرْجَالًا، قَالَ القطامي: